مسؤول محلي في نينوى يتهم حزب العمال الكردستاني بتفجير مخيم الايزيديين

اكد اونلاين – بغداد

حمّل قائممقام قضاء سنجار في محافظة نينوى، محما خليل، اليوم الثلاثاء، حزب العمال الكردستاني التركي مسؤولية التفجير الذي حصل في مخيم “قاديا” للنازحين الايزيديين.

وقال خليل في بيان ورد لـ”اكد اونلاين”، ان “الضمير العراقي والعالمي مطالب بإنقاذ الايزيديين من العمليات الارهابية وتخليصهم من الابادة الجماعية المستمرة”.

واضاف ان “العملية الارهابية الجبانة استهدفت عائلة ايزيدية نازحة بريئة راح ضحيتها طفل عمره سنة وبنت عمرها عشر سنوات، فضلا عن الجرحى الذين تجاوز عددهم الخمسة افراد”.

واعتبر ان “هذه الاستهدافات والعمليات الارهابية تسير في نفس سياق الابادة المستمرة للايزيديين والمختطفين والمغيبين من اهالي سنحار، فهي محاولات لمحو الكيان الايزيدي وفناء جغرافيته، من خلال الصراعات السياسية والاقليمية على مناطق تواجدهم، فضلا عن عدم اهتمام الحكومة الاتحادية بحقوقهم الدستورية والسلامة لهم وعدم منح الحكومة العراقية لحقوقهم الدستورية، في الامن والامان وتوفير الملاذ الامن لهم”.

واكد خليل ان “العصابات غير الشرعية التي اتت من خارج الحدود الى سنجار هي المسؤولة عن التطاول بالارهاب على الايزيديين، فضلا عن عمليات الغدر والخيانة التي ادت الى النزوح ومنع عودتهم الى سنجار امام انظار الحكومة على الرغم توقيعها مع الامم المتحدة اتفاقية عودة النازحين لكن دون جدوى”.

واشار الى ان “عدم جدية الحكومة في طرد حزب العمال الكردستاني من سنجار، هو العائق الذي يقف امام اعمارها وعودة النازحين اليها وارساء التعايش بين اهلها”.

ولفت الى ان “هذا الحزب ما زال يمارس عمليات الخطف للايزيديين الذين يعدون الحلقة الاضعف ولا حول ولا قوة لهم، والقيام بزجهم في السجون السرية”، مؤكدا ان “هذه العملية الارهابية الجبانة كسابقاتها من العمليات التي يقف خلفها حزب العمال الكردستاني”.

وطالب خليل “القوات الامنية والجهات ذات العلاقة الاتحادية بالكشف عن الجناة وتقديمهم للعدالة وتوفير الامن المستدام للنازحين والعائدين وعودة ما تبقى منهم من النزوح، موجها خطابه للحكومة والعالم، بقوله انقذوا الايزيديين من الارهاب”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى